اين كان عقلي ...ام ان قلبي هو من كان يقودني؟ بقلم : نادرة عساف

 أين كان عقلي… أم أن قلبي هو من كان يقودني؟

💔 لم يكن جهلاً… كان تجاهلاً متعمداً لصوتي الداخلي.

كنت أعرف… لكني لم أرد أن أرى.

لم أكن ضعيفة… كنت أؤجل المواجهة.

الحقيقة كانت واضحة… لكني اخترت الراحة المؤقتة.

 

🖤 المشكلة  لم تكن في الطريق… بل في اختياري له.

لم أُجبر… أنا من أقنعت نفسي بالبقاء.

كل مرة قلت “سيمر”… كان شيء في داخلي ينكسر.

 

🧠اين  كان عقلي حين سكتُّ عن حقي؟

لماذا تجاهلت ذلك الصوت الذي كان يحذرني؟

هل كان حبًا… أم خوفًا من الوحدة؟

متى أقنعت نفسي أن القليل يكفيني؟

لماذا اخترت هذا ؟… على حساب نفسي؟

🌱لن ألوم نفسي… لكنني لن أكرر الخطأ..

أين كان عقلي… حين تجاهلت نفسي؟

أسئلة تأخرت… لكنها جاءت لتوقظني.

الاختيارات؟

هل اخترتُ ما يشبهني…

أم ما يُرضي الآخرين؟

الفرص الضائعة؟

هل كانت فرصًا فعلًا…

أم لحظات لم أكن مستعدة لها؟

الزواج؟

هل كان اختيار وعي… أم لارضاء احد على حساب نفسك....

أم هروبًا نحو الأمان؟

اليوم… أختار نفسي، بوعيٍ لا يُعيدني لنقطة البداية.

أين كان عقلي؟

لم يعد يؤلمني بقدر ما يوقظني…

لم أكن جاهلة،

لكنني كنت أؤجل نفسي،

وأُقنع قلبي بما لا يُشبهه.

بعض الاختيارات تعلّمنا،

وبعض الفرص تُفلت لنفهم قيمتها،

وبعض القرارات… تغيّرنا للأبد.

اليوم لا أندم…

لكنني لن أكون نفس النسخة التي كانت تسكت، وتتنازل، وتخاف.

لم يكن الطريق خاطئًا… لكنني لم أكن أنا.....

بين ما أردت… وما اخترت، ضاع شيء مني.

الاختيارات…أحيانًا نُقنع أنفسنا،

أن هذا ما نريد…


فقط لأن الخيارات الأخرى تُخيفنا.

الفرص…تمرّ بهدوء،

لا تُطرق الأبواب مرتين…


ونحن نظن أن الوقت ما زال طويلًا.

ثم يتحول إلى محاولة مستمرة

لإقناع القلب بالبقاء.

لم أكن مخطئة تمامًا… لكنني لم أكن صادقة كفاية مع نفسي.

لم تكن كل اختياراتي سيئة…لكن بعضها لم يكن يشبهني.


كنت أظن أنني أفهم،أنني أختار بوعي،

لكنني كنت أختار بما أستطيع تحمّله… لا بما أستحقه.

بعض الفرص مرّت كأنها عادية،

وبعض القرارات بدت “مناسبة” في وقتها،

لكن الزمن كشف أشياء لم أكن أراها.

واليوم…

لا أبحث عن الندم،

بل عن وضوح يجعلني أقرب لنفسي،

وأصدق في كل مرة أقول فيها: “هذا ما أريده.”

اليوم أختارني… ولو متأخرًا.

.تعلمت… أن خسارة نفسي هي الخسارة الوحيدة التي لا تُعوّض


.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الاشياء التي لم تتركها ..... بقلم نادرة عساف

"لم اتأخر ....أنا فقط وصلت الى نفسي " بقلم : نادرة عساف

هل فعلا أقدار البنات بتشبه امهاتها. بقلم : نادرة عساف ؟